الأربعاء، 24 أغسطس 2011

الإحـــــبـــاط !!!



هدم فؤادي والـــــــقلم                وأذقهـــــــــما حـــر الحمم
ماذا فعلت بمــــــــــقلتي                سوى المآسي والـــــسقم
من بعدما كانت تـــــرى                الأنوار من بين الـــــظلم
من بعدمــــــا كانت لها                  الدنيا وكان لها العـــــلم
روحي تحب الـــــــوردة                 الــــبيضاء رائقة النسم
مـــن بين أزهار الربيع                وبين أصـــــــوات النغم
روحي تعانق كوكـــــــبا               وسحابـــــــــــة قمرا ونجم
لكن أشـــــــــباحا من               الأعــــــداء تقتحم الهمم
أنــــت العدو وأنت من                أفسدت عني كل حلم
وسلبتني من بين أفراحي              إلـــــــــــــى أرض الألم
بعد النجاح الباهر الخلاَب            صــــرت كمن هــــــــزم
أوصدت عني كل أبواب             الحقــــــــيقة والــــــــوهم
فتركتها ومـــضيت أبحث              عـــــــن صديق محــــترم
قلمي أحـــركه فيجري              حاكــــــــيا حالي بــــــدم
أمضي إلى أمي إقرئي              قالت أنـــــــا أبغي الأهم
فشعرت أنك أنت من             زاورتــــــني أخرى فـلم!
أنطق فحسبي أن أذيق            القلب من حر الــــــندم
وطبيعة الإنــــــسان أن              يحـــظى بشيء من كرم
ولذا فإني محــــــــــسن             أهديك قـــــلبي والقلم !!




وتزودوا..


وتزودوا ........
فإن الطريق طويل طــــــــــــويل ..
والدرب يخبيء الكثــــــــــــــــــير ...

أتسائل !!!
في رمضان يكون للعشاء والسحور إعتبار آخر وأهمية ليست في كل يوم
ويكون لتناول الوجبه غرض ودافع ...
فقد نتناول ما كنا لا نفضله ولا نحب تناوله لعلمنا أنه ذا قيمة الآن
لــــــــــــــــــم ؟؟؟
قد يستغرب البعض لأنه تساؤل لا قيمة له !
فالجواب بديها وهو أننا نستعد للصيام والإمساك عن تناول الطعام والشراب إلى حين أذان المغرب ..
ولكن
ليس هذا موضع تساؤلي
فما يحير العقل هو
إن كان الصيام دافع لنا للتزود من الطعام
فلم لا يكون الموت وهو السفر الذي لا رجعة فيه دافع لنا للتزود من الصالحات ؟!!!
لم يغيب عنا ذكر ذلك السفر الطويل فنظل فنظل نستمتع بالخياة لهوا ولعبا وكأننا خالدين فيها أبدا ..؟

وتزودوا ........
فاليوم عمل بلا حساب
وغدا حساب بلا عمل !!

وتزودوا ........
فإن خيـــــــر الزاد التقــــــــوى




ثــــــرثرة قلــــــم


أمـــــــــــــــــــــــــــــــــي ...
عندما أمسكت بالقلم لأكتب ...
فاضت ذاكرتي بأيام خوالي مرَت عليها السنين ...
أيام كنت أحمل فيها لقب طفله وقلب طامحه ...
كنت أثرثر كثيرا وكذاك قلمي ولوني كانا ثرثارين ...
لم تخبرني ذاكرتي بتفاصيل ما قلته أو كتبته لكنها أخبرتني بعبارة لطالما رددتها وتوجت بها عباراتي ...
" الداعـيــــــــــــــــــــــــــــه الصغـــــــــــــيره "
وأحيانا أزين إسمي بحرف الدال ...
لم أنسى كم كنت تفرحين عندما أخبرك بأني  أود أن أصبح داعية إلى الله وطبيبة أمد يد المساعده ...
ثمة أشخاص ناجحون كانوا السبب الذي دفعني حينها أن أختار  هذين المجالين ، دون علم بما يحويانه ..
ولكنني لا أنكر عشقي لسماعة الطبيب ومايكرفون الداعيه ....
واليــــــــــوم يا أمــــــــــــــي ..
كتبت لا لأثرثر  بأحلام وأمنيات
ولكن لأخبرك بصعوبة ما كنت أقولـــه ...
كتبت لا لتصفق لي عيناك كطفلة لها أمــــــــــــــــــــــــــل
ولكن أردتك أن تهبيني صادق الدعوات والنصائح ....
فقد وجدت نفسي بموطن فيه يدرس الطب، ومنه يتخرج الأطباء ...
وجدت نفسي بموطن فيه يتأهل الداعون إلى الله ومنه يتخرج الدعاة ....
أمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ..
لقد وصلت لصرح فيه قد أحقق حلماي معا وفيه قد أخسرهما معا...!
أدركت أني سأتخرج ذات يوم طبيبه إن كتب الله لي في العمر بقيه
ويزين حينها إسمي بحرف الدال الذي كنت أرسمه في مخيلتي ..
ولكنني تعلمت أنها تختلف كثيرا من طبيب لأخر
تعلمت أنها تؤخذ بعد جد وإجتهاد
تعلمت أنها وإن أخذت قد لا تعني شيئا
فليس الطبيب من يصف الدواء ..
إنما من يعايش المريض ويحمل همه ويقاسمه ألمــــــــــــــــــــــــــــه وحزنه ...
ثم يصف له العلاج الرباني  ويذكره أن الشفاء من عند الله ، قبل أن يصف له تلك العقاقير والأدويه.....
وتعلمت يا أمي شيئا آخر !
أنني لن أكون داعية حتى أتسلح بالعلم والفقه وآمر بالمعروف وأنهى عن المنكر ....
أدركت يا أمي أن علي الكثير لأفعله....
لا تحسب المجد تمرا أنت آكله             لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا
أمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ..
كان ترديدي لأحلام وأمنيات أمر سهل للغايــــــه
لكنه الآن يفرض علي أن أخوض الصعاب لأجل تحقيقه ...
لن أتراجع أو أنحني بإذن الله يا أمي ..
فما نيل المطالب بالتمني             ولكن تؤخذ الدنيا غلابا      
أمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ...
لم أعد طفله لكنني لا زلت أحمل قلبا طامحا




الثلاثاء، 23 أغسطس 2011

عندما تتحول الجامعه إلى منبع للسعاده

تلك المليئه بالمحاضرات والبحوث والإجهاد
تلك التي إرتبط إسمها بالسهر والملل والعذاب
تلك التي ما إن تمر فيها أيام قاسيه تدعى بأيام الإمتحانات إلا والجميع يعيشون مأسآة ومعاناة إلا أن تمر بسلام أو قد لا تفعل...
تلك "الجامعه" لكـــل ذلك وأكثر

قد تتحول اللحظات فيها لأجمل لحظات في الحياه
ويذوب أساها في بوتقه رضى وإطمئنان....
وينصهر ألمها في أطياف الأمل..

قد تصبح أيامها مليئة بالراحــــه...
وساعاتها مغمورة بالسعاده...
       إذا
إتبعنا فيها دربا جديدا
وغيرنا ذلك النمط الذي يفرض علينا أن يكون رفقاء دربنا هم من صادفناهم وألتقينا بهم لأول وهله !
فإرتضينا أفعالهم ومضينا نتبع خطاهم وإن كانت على غير هدى وصواب
  فكيف تنبثق السعاده إن كانت أفكارنا محدده وخطواتنا مقيده ؟!

إن السعاده الحقيقيه نجدها حين نقرر أن نبدأ رحلة البحث عنها
      حين نتوقف لحظة لكي نختار !
     نـــعم نختار !
نختار رفقة صالحة نضع أيدينا على أيديهم ونبدأ معهم من جديد...
 ولم لا ؟ ونحن نحمل روحا وجسد
فإن هدمت الجامهة الجسد ظلت الروح نابضة بحبهم في الله وإخائهم فـيه
رفقة صالحه تعين على الخير بلا كلل أو ملل

تراهم إذا حان وقت الصلاه تسابقوا إلى الخروج من القاعه وليكن ما يكن ـ فلا خير في عمل أجلت من أجله الصلاه ـ
وإن حان وقت الضحى تهفوا أفئدتهم إلى ركعات وسجدات  وقد تزاحم غيرهم عند الكافتبريات ...
وإن تحدثوا سلمت أعراض الناس من حديثهم وقد ختموا مجلسهم ب ـ سبحانك اللهم وبحمدك ...ـ
وإن غاب مريضهم عادوه ليس لأوراق في حيازته ولكن لسنة من سنن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام ...

رفقة صالحه إن إجتمعوا ففي الله وإن تفرقوا فعليه ..
رفقة صالحه لا تفارق الإبتسامه محياهم ولا يغيب الوقار عن مرءاهم وإن تفرقوا يكفي ذكراهم ليوقظ الإيمان ويشعل الطاعه..
رفقة صالحه نهضوا لربهم وقد نام الأنام يستذكرون بعضهم بالدعاء ..

فما أســـــــعد الحياة بـــهم !!!
إنهم والله ليجعلون من الجامعه منبعا للسعاده .

الجمعة، 19 أغسطس 2011

حكاية الدائر بني مالك..!! من أروع حكاياتي


أحببت أن أحكي لكم اليوم حكاية عن أرض إلتحفت تربها، وتنسمت هوائها ،وظللتني سماؤها وتربيت على أكنافها في صغري ،فنشأت بداخلي قبل أن أنشأ عليها، وسكنت بقلبي قبل أن أسكن عليها
ولا زال نسيمها يجري في دمي
رحلت عنها ليس خياري،ولو خيروني ما اخترت سواها وطنا

مدخل:
ما إن تعبر محافظة جازان بالمملكه العربيه السعوديه متجها إلى الجنوب نحو "صبيا" ثم إلى "أبو عريش" ُثم "عيبان" و "العيدابي" إلا ويراودك شعوربإن الطريق قد إنتهى
لكن الطريق لآيزال يمشي متعرجا بين جبال ضخمه  ويواصل مسيرته حتى يبدأ الخوف في التسلل إلى دواخلك إلى أين أمضي؟؟!! قد أصل اليمن بعد ثواني معدوده !! فليس من المعقول أن أجد أرضا يعيش عليها الناس بعد هذه الجبال المخيفه !!!
ولا أبالغ أن قلت لكم أن بعضا من هذه الجبال قد غلف بأسلاك من قمته إلى قاعدته حتى لا تتدحرج الصخور على الماره في الطريق والذي يشق الجبال شقا..

                                   وبعد أن تتـــــــشبع خوفا        
                                          تطل عليك             
                         


                               الدائر بني مالك
                                      
                                       مرحبه بقدومك




بعد أن خلا الطريق واستوحش فعلى يمينك مباشره تجد استراحه "الدُره" ممتده على مساحـــه شاسعه وبعد التوغل  إلى داخل الدائر تبدأ العمارات والمباني بالظهور ثم المدارس والسوق والمارَه وتتجدد الحركه حتى تنسيك الطريق الذي وصلت به إليهم
الدائر بني مالك
أرض دخلتها في السادسه وودعتها في الثالث عشره وليتني لم أفعل
فقد إغتربت بعدها من جديد
سأحكي لكم عن الدائر من جوانب مختلفه:


فموقعها كما أسلفت في جنوب المملكه على بعد 150 كيلو مترا من محافظة جازان
وسميت بالدائر لأن الجبال الشاهقه تحيط بها كالدائره

وستعجبون إن قلت لكم أن سكان الدائر يفضلون السكنى على قمم الجبال عن السكنى على أرض الدائر  وستعجبون أكثر حين تعلمون أن على هذه القمم عمارات رائعه ومنازل جميله البنيان ومدارس ومستشفيات


 وأن الطرق معبده تشق الجبال حتى تصل بالسكان إلى منازلهم





ولكل جبل إسم خاص يطلق على سكانه فنجد جبل طلآن وجبل خاشر وآل علي وفيفا وآل قطيل
إذن ثمة فيفين (سكان فيفا) وقطيلين (سكان آل قطيل ) وكبيشيين (سكان خاشر) وهكذا تتنوع الأجناس ...

وأرض الدائر تجمع الكثير من مختلف هذه الأجناس وهم الذين رحلوا عن الجبال وسكنوا بالإسفل لظروف العمل ولكنهم لا ولن يتخلوا عن سكنى الجبل فنجدهم لا زالوا يحتفظون بمنازلهم فيها ومزارعهم عليها
وكيف لا وعلى هذه الجبال مناظر خلابه فتجد المدرجات تنحدر على الجبل وما يثير الدهشه هنا أن لكل مدرج صاحب يقوم بزراعة ما يحب فيه(كيف يعرف مدرجه من بين كل المدرجات!!!!!؟؟ الله أعلم)


ومن أكثر ما يسحر الأعين منظر الدائر حين يسود الليل وعلى قمم الجبال أضواء من نوافذ المنازل يحسبها الرائي لأول مره نجوم تناثرت في كبد السماء..


أما عن أجواء الدائر فلها جو مميز لم أعشه في أي مكان آخر
ولا زلت أذكربعد صلاة العصر حين تبدأ الصواعق .والرعد يزلزل المكان وتهطل الأمطار بكل غزاره مع حبات البرد الصغيره فنتسابق لجمهعا في إناء ثم "نقرمشها" كنت أتفكر في نفسي كيف ان هذه الكره هي ماء طاهر من السماء مباشره !!
وأذكر أن المصلين في المسجد كانوا يجمعون صلاة المغرب والعشاء إذ تلح عليهم المطر


كما يعلق في ذهني منظر الضباب الأبيض الذي يغطي السماء والذي لم أكن أتوقع أن أراه عن قرب في مكان غير الطائره لكنني واجهته بنفسي و لم أنسى حين وقفنا  ذات مساء على قمة جبل ونحن نرقب الضباب المتسلل في خفة إلينا 
وحين إقترب منا كنا نحاول صدَه لكنه مرَ من خلالنا برقَه وكأن شيئا لم يكن


وإليكم منظر الضباب الرائع








من هم أهل الدائر؟؟
أهل الدائر ومنذ أن جاورناهم جاورنا الصفاء والنقاء والعزة والكرم والفخر  فهم قوم لهم قلوب لم تشبها شائبه , قوم تحلوا بأخلاق رائعه واستفردوا بها
أجزم صادقه إني إن تحدثت عن جميل صفاتهم وطيـــــب معشرهم سيطول حديثي وكل ما أستطيع قوله أنهم كانوا إخوه بل أكبر مقاما
ورب أخ لك لم تلده أمك



أما عن الزي الذي يميز سكان الدائر عن غيرهم من القبائل
فقد لا تكاد ترى سوى الثوب السعودي والغتره والعقال بالنسبه للرجال
أما النساء فالعبائه السوداء التي تغطي من أعلى الرأس إلى أخمص القدمين ولا تكشف حتى العينين.ومع ذالك فإن لسكان الدائر زيهم المميز الذي لم يتخلى عنه كبار السن ولا حتى الشباب في بعض الأحيان وهو القميص وإم فوطه (الفوطه) للرجال ولا ننسى الحزام الذي يربط في الوسط وأهم غرض له هو ربط الخنجر في وسطه (ونلاحظ تقارب هذا الزي بالزي اليمني للتقارب في المكان)
أما بالنسبة للنساء فإم سدره وإم فوطه(السدره والفوطه) 


 وأهم من ذالك إم عجاوه!!!
ـ أبشركم يا أهل الدائر أنني لا زلت أذكر مصطلح إم عجاوه!!
وإم عجاوه هذه هي شبيهه بالعقال كما توضع على الرأس أيضا ولكنها منسوجه بنبات خاص وبعد لبسها تدخل فيها بعض الورود على الجوانب...
وما أجمل التزيين بالطبيعه!!!
نخلص إلى أن زي أهل الدائر له صلة كبرى بطبيعه المكان الذي يقطنونه
فالخنجر قد يكون ذا علاقه بالصيد سابقا
والورود وإم عجاوه كلها زينه تنم عن جمال الطبيعه وسحرها وليس كما إنتشر اليوم من علب المكياج وأدوات الزينه المصنعه التي لا تزيد الجمال بل تنقص...


 لهجة أهل الدائر بني مالك:
 يتحدث أهل الدائر بلهجه لا يستطيع فهمها أحد سواهم
ولكنها عربية فصيحة الأصل تذكرني بالأشعار العربيه القديمه التي لا تكاد تقرأ فضلا" عن أن تنطق!
ولي مع هذه اللهجه موقف طريف
أذكر عند بداية حياتي الدراسيه وأنا في الصف الأول الإبتدائي جائت إلي إحداهم تتحدث معي وأنا أجهل تماما ما تقوله فكنت أجيبها ب "نعم" في كل شي تقوله

ولكن لم أكن في حاجة للكثير من الوقت كي أتحدث بلهجتهم نضرا" لصغر سني وكثرة إختلاطي معهم فأصبحت أجيد اللهجه وأتحدث يها بطلاقة أهلها  ... ولا زلت
فقد كانت لهجتي الأم خلال كل تلك الفتره الرائعه التي قضيتها هناك..

معبر:
أهل الدائر قوم أخيار ولا زلت أحتفظ برأيي بأن الدائر هي أنسب مكان لتربيه النفس والنشوء نشأة سليمه وأسأذكر لكم ما يؤيد رأيي من النماذج
ـ أذكر مرة وأنا في طريقي بصحبة جيراننا وجدنا شريطا عليه غلاف يبدو وكأنه شريط غناء  !!
ولا أستطيع أن أصف لكم مقدار التعجب والدهشه والخوف الذي دخل قلوبنا فقد كانت أول مرة نرى فيها شريط غناء
ولا زلت أعجب كيف تسرَب ذالك الشريط إلى أرض الدائر التي تربأ بنفسها عن تسويق  الغناء والأفلام وكل ما يغضب الرحمن
رحم الله تلك الأيام التي لم تصادف فيها أذني صوت عزف ولا موسيقى  على عكس ما إنتشر في الآونة الأخيره في كثير من المناطق ..إكتظت فيها الأسواق بصور الممثلين والمغنين وأشرطة اللهو والطرب
حفظك الله يا أيها الدائر من كل سوء وفتنه

ـ نموذج آخرلإمرأة أميه من نساء الدائرلا تجيد كتابة إسمها
أتدرون ما صنعت؟؟
لقد حفظت كتاب الله

حفظته كاملا
وما أعجب له همتها العاليه حيث كنا نلتقيها بدار التحفيظ وكنا حينها صغارا نهوى اللعب فكانت تشري لنا الحلوى حتى نتخلى عن اللعب ونراجع لها ماحفظته
فيا سبحان الله ويا عجبا لمن تخرج من الجامعه أو المدرسه يجيد القراءه والكتابه ويستصعب حفظ القران!!!!
ولا زال الكثير من النساء في الدائر يحذون حذوها ويسلكون دربها ..فهم وإن فاتهم حظ التعليم في المدارس لن يفتهم حظ تعلم القران في الحلقات التي يداومون عليها بعد صلاة العصر في دار تحفيظ القران كل يوم ليعودوا قبيل المغرب 
لله درها من أيام !


مخرج:
قبل أن أعرج على الختام أود أن أرسل لأهل الدائر رسالة خاصه أخطها على




أتمنى أن تحملها إليهم الريح الجنوبيه قبل الشبكة العنكبوتيه
وأقول لهم بلهجتهم
(إييييي وأهل إم داير قسم بالله ق أنويت لجم عدااااااا  ونفسي أردع للم حبيل ولم حلقه ولم مدرسه
والله جننا أيام ما مثلها شي!!
إييي عويني والله الغظيم ذلحين سأهيش إم جامعه وآتي مابو مشاغبه في إم فصل ولعب ...
وأنتم جيفا أخبارجم ؟؟
كتبت لجم وما دريت يمكن في يومن من الأيام تصلجم رسالتي  ولا تنسون ترسلون لي بعيشه ومرقه ق أنويت للم كوعيب وللم كبسه خاصة كبسة لقمان!!
وإن شالله نلتقي مره ثانيه وبا الله علجم إدعولي ف صلاتجم وحل قأنتم تهيشون الحرم
ودعتجم الله !
تبلغوا الــــــسلام)

الاثنين، 15 أغسطس 2011

أهلا رمضان.....

أقبل شهر الطاعه والتوبه والإحسان  أقبل شهر ينقسم الناس أمامه لأصناف ثلاث
صنف لا يبالي به، فرمضان وغيره سواء
وصنف يحمل هما كبيرا ، فأيام رمضان وساعاته
يجب يملأها بما يشغله عنها ويسليه، فتجده يقضي يومه في التلفاز يتنقل بين القنوات في ملل فإذا إنتهى رمضان ...كان كعصفور أطلق من قفصه
أما الصنف الثالث فهو كمثل سابقه ..يحمل هما كبيرا ولكن هم لكي يملأ كل ثانيه في هذا الشهر المبارك بما فيه خير وأجر وكيف لا وهو شهر تتضاعف فيه الحسنات وفيه ليلة القدر ...خير من ألف شهر..جعلنا الله من الصائمين القائمين بحق وأعتقنا من النار وأدخلنا الجنة بغير حساب


تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال


الشيخ محمد سيد حاج...شيخ الشباب وشاب الشيوخ



رنَت تلك النغمه القصيره التي تدل على وصول رساله هاتفيه.تلفًت مسرعه صوب موقع الهاتف.لم يكن هاتفي ولكنها هوايتي أن أقرأ تلك الرسائل’حملته باطمئنان بعد أن هدأت أنفاسي إذ لم تلق صاحبته بالا.فقد كان الجميع منهمك في الحديث في ليلة نادرهجمعت كل افراد العائله بعد ان شتتهم الأسفار.بدأت أقرأ بشغف وإنتهيت بإنتهاء السعاده في داخلي..إنا لله وإنا إليه راجعون..تغير حالي وتبدل في ثواني معدوده..صرخت ..ثمة رســــاله!!! وبدأت أقرا كلمات تشق الصدور وتلجم الأفواه "أكثروا من الدعاء للشيخ محمد سيد فقد أصيب بكسر في الحوض ونزيف داخلي في حادث حركه"
 ...وساد الصمت
ـماذا؟
ـ"كسر في الحوض ونزيف داخلي" تجمدت عيناي في وجهه السائله .أرقب كل حركه منها وسكنه..ىمله أن أجد منها ما يطمئن الفؤاد فقد كانت طبيبه.
وبعد لحظات عصيبه هزَت رأسها بطريقه مغزاها أنه لن يعيش طويلا..
حاولت أن أتجاهل ذاك الإحساس القاسي الذي خلفته في داخلي .وأن أصبر نفسي فالله حسبنا ونعم الوكيل .أجرينا اتصالآ لكي نستبين الأمر وليتنا لم نفعل .فقد كان الرد باكيا والصوت تخنقه العبرات..."لا أستطيع إكمال الحديث سأعيد الإتصال في وقت لاحق"
اللهم سلِم سلِم
وفي الصباح أذكر حين دخلت إليهم بعد إستيقاظي مستبشره بصباح جديد وخبر سعيد.كان حديثهم أشبه بالصمت
إلتفت إليها     ....."لقد توفي الشيخ ...رحمه الله"
إنا لله وإنا إليه راجعون ..لم أحزن عندها كما كنت أحزن عند سماع خبر وفاة ولكن احترق قلبي واهتزت أركاني واشتعلت نيران الألم داخلي..لا حول ولا قوة إلا بالله..إنه أقسى موقف دار على عجلة أيامي’ لم يكن حالي وحدي بل حال كل من عرف الشيخ ومن لم يعرف،دوى صوت الإذاعه يشق الصمت ويدمي الفؤاد بنعي أليم موجع تلته أصوات الحزن والتأوهات.

لقد مات شيخنا الفاضل تاركا مساحه كبيرة في قلوب الناس،مات مخلفا علما وسيرة نادره ،وأسلوبا لا مثيل له في الدعوة إلى الله..أسلوبا يجبر كل المارِين أمام المذياع على التوقف ثم الجلوس ثم الحزن عند نهاية حديثه.
مات الذي كان قدوة للصغار والشباب والكبار..نذر حياته في سبيل الله ،فكانت خاتمته خاتمة خير وفير وأجر كبير ..فما أجمل أن يموت المرء وهو في طريقه مسافرا لأداء محاضرة يدعوا بها عباد الله إليه..
وكما وصفه شيخنا محمد الأمين إسماعيل"شاب الشيوخ وشيخ الشباب"
شيخ البلاد محمد سيد...إن كلماتك ما زالت تغذي أرواحنا ،وموتك ما كان إلا دافعا لنا للسير إثر خطواتك في الطريق الذي سلكته

اللهم إغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس....

الثلاثاء، 7 يونيو 2011

إتصبَري ...والله بالأحوال عليــــــم

هذا الصباح.....
مو مثل كل يوم مضى......
انا يوم دخلت ما شفت غير صمت ورضى.....
          حسيت به شيّ غريب
يوم شفتها شارده الفكر ...تايهه العيون ....فاقده الحبيب...
انا
 جيت أسَلم ..وأضحك .. وأمزح معاها بكل طيب....
وش فيــــــــك؟؟؟؟
وايش الي أصابك ؟
مصبــــحه بــــصبح كئيب ....

                   وهـــــي تـــلتـــفت
بالعين منها ألف آآآآآه....
قلبي نسى نبضه وجفاه...
قالت:فلانـــه  ..قلت: لااااااااه
قالت توفت  أمــــــــــــــــها ....
وتركتني أحمل بالضلوع دمع سكيــــب....
ءامنت ربي بالقدر ...
ءامنت ربي بالقضاء...
       هي قبل أمس كانت تسولف عنها 
كانت تقول أمي وأنا كنت جنبها ....

سوَت كذا وسوَت كذا ...وسويت لهــــا ....
             قــــدر ونصيــــب !
واصلت خطوي... مادري وين؟!!!!
أنا كنت أمشي وين مال للأطلــس يجيب....

وأنا يوم وصلت ولـــــقـــيتهم !
كانت لهم نفس العيون ..تحبس ألم،تحمل جراح ..
كانت لهم نفس الجمل ..نفس المعاني ..
والصدر ما حسَ وقته بانشراح...
حاولت أتجاهل عيــــــوني ...
حاولت أغير من طريقي ..ليتهم ما ناظروني...
ليتهم ردوا سلامي بس! ما زادوا شجونـــــــي...
ليش كل واحد يأكد لي الخبر ويفزعونـــــــــــــــــي ؟؟؟؟
ءامنت ربي بالقدر .. ونبضات قلبي صدقونـــــــي ....

رحت أدور عن بقاياي ....والدمع خالط جفونــــــي ...
رحت أدور لي ورق !!
أكتـــــــــــــب عليه ...








                    إتـــــــصبَري !!!
               أدري فراق الأم صعب
          أدري بأن أمَك حياتك ..والحياه بدونها تعب ...

                           لكن
                   ربك يوم عطاك ...
                       واليوم أخذ
                والله حكـــــــــــــــــــــيم ...

                ومثلما  له يوم شكرتي ....
                         إصبري    
              والله بالأحوال عليــــــــــــــم ...

                       الله أكرم
               وراح يعوضك الي يمسح دمعتك
                     راح يعوضك 
         الي يجلس جانبك في وحدتك ... في غربتك 
             لو ضاق بك وقت أليــــــــــــم ...



                    الله كريــــــــــــــــــــم....
               اتصَبري ...والله بالأحوال عليم ....       

الجمعة، 15 أبريل 2011

إســــــــــــــــــــــلام.....




إلى كل من  عاش في قفص الوحده...وإن لم يكن يتيما
إلى كل من عاش يعاني ويقاسي الآلآم تفجر براكينا في دواخله الكسيره.....
فيكتم الآهات...ويحبس الدمعات...ويظل يعيش لا يدري لم؟؟؟؟وإلى أين؟؟؟؟
يظل يعيش وحيدا...كسيرا ...أسيرا
ينظر ..فيجد أما وأب ...أهلا وأسره..ولكن لا يجد قلبا...ولا يحس برحمه..
يخنقه التساؤل ...أأحياء هم أم أموات؟؟؟..أحي أنا أم ميت  ؟؟؟
إلى كل من مشى وحيدا بدرب طويل ... فطعن فيه بنظرات الإستهزاء...وذبح فيه بسكين الإحتقار....
حتى يأس من أن تطرق مسامعه كلمة إعتــذار...
فظل يمشي لأنه لا زال يعيش...لا يدري إلى متى؟؟؟    وأين ينتهي الطريق؟؟؟
إلى كل من حاله كذالك ..أيـامه سواء
حتى لم يعد يفرق بينما يحس ....أسعادة هو أم شقاء,,
قــــــــف لحــــــــــظه
وانظر لما تحمل جوانحك...لم تعيش؟ ومما تعاني؟
هل تعيش لأجل نفسك؟ أم تعيش لأجل خالقك؟
إن كنت تعيش لأجل نفسك فلتتذكر...أن الحياة قصيره وإن قضيتها لهوا ولعبا وبهجة وسرورا....فماذا ينتظرك؟؟؟
وبم ستجيب حين تسأل؟؟
وإن كنت تعيش لأجل خالقك   فتابع خطاك....
تابع ...فما أحلى الطريق...وما اروع الوحده...وما أجمل المعاناه...!!!

إســــــلام ..حباها الله جمالا ودينا وخلقا..ووهبها أما وأسره..
طريقين كان خيار المسير فيهما بيدها...
طريق إرتضته والدتها ...ارتضت لها أن تخرج بلا حجاب...أن تهب عليها نسمات الهواء فـــــــــلا تؤسر خلف ذالك "السواد"
أن تفرح بزفافها فتفعل ما يفعله الناس وإن لم يرضي الله....أن تستمتع "كما يظنون"....
وطريق ارتضته إسلام لنفسها....ان تتلفع بالسواد....أن يكون زفافها مرضيا لله قبل كل شىء.....أن تعاني عداوة من أقرب الأقربين..."والدتها وخالتها"....أن تقاسي الحرمان طول العمر...أن تتعذب بين نيران كثيره ...وأعاصير هوجاء...أن تصفع بالف كلمة قاسيه ونظرة معذبه..وهي في أيام زفافها...أن تكتشف أن تربية والدتها لها كان\ت دينا وجب عليها تسديده ......وفرض عليها أن تتوظف في عمل لا ترغب به وأن يتأخر زواجها حتى تعوض والدتها بالمال الذي أنفق لأجلها ذات يوم.....
أي معاناة كهذه ...عندما تنظر لأمك التي تعاملك وكأنها لم تلدك....وكأنك لست فلذة كبدها...وكأنكما ضدان منفصلان....
وأي شعور أجمل من أن تمضي لأجل خالقك....أن تعيش معاناة ومأساه....أن تضع شبابك وجمالك في قفص صغير وتدفنه ثم تودعه غير آسفا عليه ...تودعه وتمضي حــــــــافيا في درب حفته المكاره...درب إلى الله..تمشي وتمشي....
حتـــــــــــــــى .....

إســـــــــــــــلام ...دفنت قبل يومين...أخبرونا أن الجو كان مميزا حين  دفنها ...كان غائما...فـــلا حر ولا شمس...
إســـــــــــــــلام...رزقت بطفله فوضعتها كبصمه أخيره ...وسافرت بعيدا....
إســـــــــــــــلام...أصيبت بـــــ"جلطه في الرأس"  كآخر مرض ..و"كفـــاره"..لذنوبها بإذن الله
إســـــــــــــــلام...عانت ما عجزت عن وصفه ...صبرت...وكأنها تعلم أن الفرج قريب...

فإلى كــــل من عاش في قفص الوحده ..وإن لم يكن يتيما.....
تــــــــثـــــبـــــت...
فإن الحيـــــاه قصيره...




الثلاثاء، 5 أبريل 2011

والحر في قلبي استعر

وأنا أسير في خريطة العالم العربي
لمحتها صغيرة غاضبه
تخرج كلماتها بزفير قاسي وأنين موجع.....
تقف على أعتاب الباب 
لتأن بشكواها ......
أصغيت برهه

ها قد أتيتك أشتكي
وأتيت أطلعك الخبر.....
فافتح فؤادك يا زماني 
وأفتح لي الأبواب إني واهن والحر في قلبي استعر......
وأخبر جنودك أنني ما جأتهم في قوتي
لكن أتيتهم أسيرا في سلاسله استقر
قد جاء من درب طويل فيه آلالاف الحفر.....
قد جاء يلطم خده حتى تلون بالأثر........

ها قد أتيتك يا زماني بين حرفي قصتي أو
قصة البطل الذي يوما تهزّم وانكسر....
أنا لست أنسجها حروفا من خيالي إنما
من واقعي من أسرتي
من واقع خزيّ أمّر......
ها قد بدأت حكايتي 
أنا
لا أنطق أن أنتظر.......
بالأمس أخت لي أصيبت بالجنون!!!!!
نوع يصاب به البقر.....
قفزت على كل الدروب كمثل حبات المطر....
طفقت تغنِي يا زمان ولست أدري ما الخبر؟؟؟؟؟
حينّا سمعت حروفها....
زوجي سيأتي عن قريب ....من بعدما طال السفر

أعجبت يا زمني لأني جئت من وطن بعيد....
حتى أقص حكاية الطفل المكابر والعنيد....
باع الأحبة والأقارب وأرتضى ثمنا زهيد....
لم يرض عيشهم ..........وفرّ
لا يا زمان فلست تدرى ما الخبر !!!!
أنا لي خيالات وأحلام ولي قلب فريد
فاضت همومي فارتحلت إليك أطلعك الجديد
وأتيت أنقلك الصور.............

فاسمع لقصة أختي الكبرى التي عادت من البلد الغريب...
عادت إلينا يا زمان وليس ذا أمر عجيب....
لكنما 
عجبي لما قد خطه أثر السفر
عجبي أيا زمني لقلب في جوانها إنتحر........
ما عاد قلبا نابضا عركته دنيا فاصطبر...
بل عقلها ما عاد يفلح للمزيد ويبتكر.......
اواه يا زمنا ويا عمرا مديد.....
اواه إذ باتت تثرثر في حديث لا يفيد.....
اواه إذ ما عاد يولد من خواطرها القصيد...
اواه إذ ما الصمت فارقها
ولازمها الضجر...
عجبــــــــــــي أيا زمنا تغيير فيه آلالاف البشر....
باتت همومهم تصّارع في زواج أو وليد.......
أو عدت يا زمني تربي مثل هارون الرشيد؟؟؟؟
أو عدت تنشد مجدك المسلوب تاريخا جديد.....
أنا لي خيالات وأحلام ولي قلب فريد....
فاضت همومي يا زمان وبتُ أستجني العبر......

فاسمع بقيَة قصتي...
أنا لي أخان...صغيـــــــــرهم لم يكترث لمصيبتي....
حدثته أن الزمان يريد مجد الأمَة....
خبَرته كي يجتهد..كي يترك العيش الرطيب....
ليكون يا زمني معلمك الوفَي أو الطبيب.....
لكنه ما عاد يصغي للنصائح أو يجيب...
ما عاد يحمل همَ أمي أو أبي أو أسرتي.....
وكبيـــــــــرهم
ترك البلاد وجاب أرض الغربة....
عجبـــــــــــــــــــــــي أيا زمنا تبعثر فيك آلالاف الأسر....
فتشتتوا بين الفصول كمثل أوراق الشجر....
أحلامهم في الأرض ما عادت تطالع في القمر....
ما عاد بينهم رجال كابن بكر أوعـمر....
اواه يا زمنا أتيتك أشتكي وأتيت أطلعك الخبر!!!!

صمتت الصغيره...
التفتت الى مستمعيها......
فلم تجد من كان منصتا.........

السبت، 12 مارس 2011

خانهم ؟؟ ?? أم خانوه

كانوا على إتفاق......
أن يسافروا إلى مكان الكنز ثم بينهم يقتسموه...
وضع يديه في أيديهم مختارا....
هم لم يجبروه...
قطع التلال والوديان والصحاري ....
كان شاردا...
لا يحدثهم ولا يحدثوه........
نـــــــــــــــــــاموا جميعا...
إستيقظ وهم نائمون فرحل
ولم يودعــــوه.......
كان قاصدا خيانتهم...إذ لم يحبوه......
لكنه تاه لوحده...ولم يدري أين هو الكنز؟؟؟؟؟؟
فظل يبحث ويسرع قبل أن
      يجدوه
وفجأه لمحه ولحسن حظه هم لم يصلوه......
أخذه وفَر هاربا,,,,,
لكي لا يقتسموه......
لقد وصل لمكان هم لا يعلموه
أرخى عضلات جسمه لينسيهم إجتهادا إجتهدوه
أغمض عينيه ثم فتحهما.................

يــــــــــــــــــــــــا للهــــــــــــــــــول!!!!!!!!
هل كان نائما وهم لم يوقظوه؟؟؟؟
خانهم أم خانوه
لقد ذهبـوا .............
وتركـــــــــــــــــــــــوه
.......

يا رب تايــــــه وأعاني

يارب تايـــــــــــــــــــــه وأعاني
يا رب تايه وأعاني
يا رب جايك ثاني
يا رب إبليس خادع
أضل قلبي وغواني 
أبعدني يا ربي عن دربك وعذب كياني
تاهت خطاوي كثيره وزلت حروف ومعاني
بعدت عن العالم اللي كانت تعيشه بأمان
الذنب سيل دموعي أحرق فؤادي وكواني
أبعترف إني موقن أن السعاده بجنان
أن الهنا يا إلهي في طاعتك في التفاني
يارب إبليس لعب بي وباعني الهوى وأشتراني
وعشت في سجنه مره كانت كأصعب زماني
أبعترف إني خايب ذليل يارب جبان
كيف كنت مأسور دنيا كيف كنت مأسور فاني
كيف الليالي تلاعب بي وتبعد كياني


يارب تايه وأعاني يارب جايك ثاني

يارب جايك أزحف وتوبتي في جناني
صادق بها وأنت تعلم الخافي واللي علاني
صادق بها وأنت تعلم
كل قاصي يارب وداني
كل من بعد عنك ساعه وكل اللي قرب ثواني

السبت، 8 يناير 2011

هذا أنا.....

بلسان من فقد والدته فعاش من بعدها قسوة الدنيا ومرارة الحرمان .......

يا يمه إبنك صار شاعر......
إنت تركتى له حروف
وأنتي اللي هيأت الظروف
وإنتي اللي صغت له مشـــــــــاعر........
إبنك أنا..
وكتبت أنا ...
وجيتك يا يمه بلحظة فيها تودعين..
يا يمه تبغين ترحلين......
صاير أنا...أمسح سطور ..وأكتب سطور
وحروفك ببالي تدور...
والدمع سايل منهمر..
والحزن بقليبي يفور...
أمسح سطور الفرحه وسطور الهنا..
وأبدله يا يمه بسطور العنا..
وبقيت لوحدي بس أنا..
فقـــــــــــــــــدك...رماني يمه في عالم بعيد...
والناس يمه إتغيرت... صارت قلوبهم من حديد...
أتذكرك
يوم قلت يا وليدي إنتصر..........
وابدا الحياة ذي من جديد..
وينك؟؟؟لسانـك مندثر...
يايمه إتهزَمت أنا
ذقت المرير ذقت الضنا
أحيان أحس بالنعمه يوم قصر العمر
 وأبعدك من شوف حالتي بعدك أنا.............
ماني بإبنك ذاك يمه الكان "قمر"
أنا صرت تعبان
منهزم
خايف
شريد..........
يصعب علي قولة "طريد"
لا أعرف أهل لاأعرف أسر....
صرت أعرف الغربه الكانت
يوم لها معنى مفيد.......
أعرف بعد معنى "وحيــد"......
هذا أنا
شاعر بعد
ماني بقلد لي أحد...
أصدق من أية شاعر فأية بلد...............
يمكن يكون هذا الخبر.....
تطبيق لقولتك "إنتصــــر"
وإن كان مو هذا إنتصار
يمكن يكون يا يمه "بــــــــــــــر"
وعمرك ما شاف الى صار.................
في عرسي في فرح العمر..........
باعو لي يمه عروسهم بأثمن مهر ...
من فين أجيـــب؟؟؟؟
يا يمه لأجل أشري حبيب
وآنا الي حبي منكسر......
وما أعرف إن الحب يشرونه بسعر.....
وتركتــــــــــــهم.
يوم جاني من زولك خيال.....
يوم حبك إنتي الي ثبت
والكل غيره يمه زال............
يوم رثت قلوب الرجال.....
يوم ذقت فرقاة الحبيب
البعد يمه طعمه مر....
وأحر من حر الجمر...
حتى صديقي في بدايات العمر
 كنت تقولين إن له دم خفيف........
تتذكرين!!!
ذيك السوالف بالرصيف......
وقت الخريف..
ما كان يطردنا المطر......
دورت له
ما عاد له أدنى خبر......
وأنا حافظ إسمه للأخير
وعندي من أغراظه صور...
وأتمنى له من كل خيــر
وأتمنى إني أعود ويرجع عهدنا بذاك الخريف
نـــرجع نطوف بأجمل مصيـف..........
مو كبرنا يمه على الرصيف!!!!!!!!!!!!!
إيه يايمه
الدنيا هذه إتغيرت
والكل في هالدنيا ضيف
وبعد السنين الي مضت
يايمه شفت ملامحه في شكل طيف............
ما إتغيرت
شكله وليف.ز
ضحكت عيوني إتبسمت
كل الحروف إتبعثرت
ذكرني شكله كل شي...
رجعني لسنين ما إنمحت..........
شفت الورود إتفتحت ,,,,,,
وسمعت للأشجار حفيف............
موقف تمنيته زمان.
وهذا أنا بنفس المكان........
سلمت يمه بالدموع .
حسيت قربه بالأمان........
فكرت في كلمة "رجوع"
ذكرني بك "موطن حنان".............
وإنهرت قدامه ضعيف
إنهرت قدامه جبـان.......
هلكان بظروف الزمان...
لــــــــــــــكن!!!!!!!!!!
عيونه إتنكرت
ولصحبتي يا يمه خان...
وسألني  وبصوته خشوع....
أنت مين تكون؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مو يرحم إنسان ولوع....
ينقذه من بحر الدموع...
رديــــــــــــت له
أنا شخص كان............
أنا شخص ما يعرف يخون.
هــــــــــــــذا أنا    !!!!
إيه عرفت الدنيا يا يمه خئون
والدنيا ما تعامل أحد حتى الزبون.........
نضحك لها وتبكي لنا...
هذا أنا
اليوم ميلادي الجديــــد.....
قويت يمه القلب وصيرته حديــــد.......
ما راح أزيد الهم وأعيد........
أنا أدري يمه بفرحتك
يوم تعرفين إني سعيد.......
وأنا راح أكون أصدق إبن
عــــــــــــــزَاك في أصدق قصيد.............

مدرستي ..و الصف الثالث ثانوي

كما يقول الجميع أن الثانويه وأهلها هم أوفى وأغلى الأصحاب والمسأله في ذالك نسبيه! إلى أنني أوافق الجميع في رأيهم.....
فالثانويه (بإستثناء الصف الثالث ثانوى)مرحلة مرحة جدآ..فهي مرحلة متوسطه بين الإبتدائيه الخاليه من المسؤليه وبين الجامعه صاحبة المشاكل والمسؤليات الضخمه..
وما أحلى ذكرياتي في ثانويتنا الرائعه..أذكر كم كنت أراكم المذاكره إلى آخر الأيام ثم أقطع الليالي سهرا..حتى إذا إنتهت أيام الإختبارات وزالت الأزمه بدأت عيناي بالتأزم والإحمرار ثم الإنتفاخ ..فأصبح بذالك الشكل المألوف (شكل المستيقظ من النوم) وعلى ما يبدو أنه نام كنومة أصحاب الكهف...............
مر بي الصف الأول والثاني سريعا وحاملا أكبر الإبداعات والذكريات....ثم أتى الصف الثالث ..ذالك الصف الذي ما أن تبتسم فيه إلا وتتذكر الإمتحان الذي سيحدد مصيرك الجامعي.......
لم تمر علي مرحلة أقسى من ذالك العام حتى أتى الكابوس..وأقبلت أيام الإختبارات والتى شعرت فيها بأنني مريضة بكل الأمراض القابعة خلف أغلفة كتب الطب النفسي من قلق وتوتر وإكتئاب و....
وأحمد الله أن تلك الأزمه الكبيره طوتها الأيام ومرت سريعه........
وبما أنني حديثة عهد بذالك الحال ..فأن مأساتي تتجدد كلما رأيت تلاميذ الصف الثالث ثانوي(اللهم أعنهم جميعا وحقق لهم مبتغاهم)
توالت الأيام لأجد نفسي أمام جمع من طالبات ومعلمات مدرستي لأبعث إليهم بأبياتي الأخيره(المودعه)
فقدتك إذ لا زلت بــعدك حائــــــر                   وما الفقد إلا ما بكته الخـــــــواطر
بكيتك يا أغلى الأمــــــــاكن كلــها                   بكيتك يامن حبك اليــــــــوم زاخر
أمن بعد حبي والــــــــــوداد وكلما                   أكن فؤادي تستبين الســـــــــــرائر
وتعلنها كــــــــــــلم الوداع تقولها                    كأن صداها في الجوى ليس جائـر
أمدرستي يامن وطأت على ثرى                    ترابك من عمري ثلاث نواضـــر
فمرت سراعا لم تكن ذات وحشة                   ولم ألق فيها الحزن والـــــهم سائر
ثلاث من السنوات يا ليتنـــي بها                    أسيرا فلم أخرج ولم يـــــأت زائر
بمدرستي قوم كــــــــرام عرفتهم                    فيا ليت شعري كيف عنهم أغادر
وكيف تراني بـــــعدهم أجد الذي                    له أترقى بالخطـــــــــــى وأجاور
وقفت أؤدي شكـــــركم وجميلكم                    فكيف تراني للأحبــــــــــــة شاكر